النحاس

355

معاني القرآن

وقال أبو إسحاق : معنى " ابتغائهم تأويله " أنهم طلبوا تأويل بعثهم ، وإحيائهم ، فأعلم الله عز وجل أن تأويل ذلك ، ووقته لا يعلمه إلا الله . قال : والدليل على ذلك قوله * ( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله ) * أي يوم يرون ما وعدوا به من البعث والنشور والعذاب * ( يقول الذين نسوه ) * أي تركوه * ( قد جاءت رسل ربنا بالحق ) * أي قد رأينا تأويل ما أنبأتنا به الرسل . قال : والوقف التام * ( وما يعلم تأويله إلا الله ) * أي لا يعلم أحد متى البعث " غير الله " . 10 - وقوله جل وعز : * ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا . . ) * [ آية 8 ] . أي لا تبتلينا بما نزيغ به ، أي يقولون هذا ، ويجوز أن يكون المعنى : قل يا محمد